آخر الأخبار :

(راصد) تمنح درع الريادة الانسانيه للسيد عباس زكي

في خطوه هي الأولى من نوعها لتكريس حقوق الإنسان والارتقاء بها وسط النخبة السياسية الفلسطينية واللبنانية ، وفي مقر ممثليه منظمة التحرير الفلسطينية يوم أمس 10/7/2007 ووسط حشد من قيادات فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وأعضاء المجلس الوطني الفلسطيني والاتحادات والمنظمات الشعبية والنسائية الفلسطينية قدمت الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) درع الريادة الانسانيه للسيد عباس زكي ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان تقديراً لجهوده في كافة المجالات الانسانيه وخصوصاً اثر أحداث نهر البارد.

وفي كلمة رئيس الهيئة الإدارية للجمعية عبد العزيز طارقجي بالمناسبة قال :

باسمي وباسم أخوتي وزملائي في الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) في لبنان وخارجة أقدم لكم سعادة ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان السيد عباس زكي درع الريادة الإنسانية لما بذلتموه من جهد في سبيل رفع المعاناة عن شعبنا الفلسطيني في لبنان بشكل عام وعن أهلنا في مخيم نهر البارد بشكل خاص ، وللجهود التي بذلتموها وأدً للفتنة عبر توفيركم الدعم المادي والمعنوي لهم في سبيل حمايتهم ولمنع وصول شرارة هذه الفتنه إلى بقية المخيمات ، كما نقدر موقفكم الحكيم من أحداث البداوي الاليمية والتي بذلتم أقصى الجهود من اجل قطع الطريق على المتربصين شراً بأهلنا نازحي مخيم نهر البارد وإخوتنا وأهلنا في مخيم البداوي حين عبرتم من خلال موقفكم رفض استغلال مشاعر الناس ومآسيها لغايات سياسية وشخصية مغرضة وكما حرصتم على الحفاظ على كرامات وأرواح أبناء شعبنا أينما وجدوا

كما تجلت مواقفكم الحكيمة في مخيم عين الحلوة التي وبفضل جهودكم وجهود أخوانكم في قيادة الساحة اللبنانية والتي أدت إلى تشكيل قوى أمنية فلسطينية حفظت حقوق وكرامة الإنسان الفلسطيني واللبناني من عبث زمرة تدعي لبوس الإسلام , و الذين أرادوا جر المخيم إلى حرب لا طائل منها سوى ترويع السكان وتخريب السلم الأهلي الفلسطيني اللبناني .

وبفضل جهودكم أيضاً واتصالاتكم مع كافة الجهات الحكومية اللبنانية عادت منظمة التحرير الفلسطينية لتمارس دورها الطليعي بالحفاظ على حقوق الإنسان الفلسطيني حيث قامت المنظمة حسب توجيهاتكم بتقديم بطاقة إثبات شخصية قانونية لأبناء شعبنا النازحين من العام 1967 وما بعده مما أعاد لهم جزءً من حقوقهم وكرامتهم الإنسانية ، قد افتقدوها قبل توليكم هذه المهمة النبيلة متمنين لكم الاستمرار بجهودكم حتى تحقيق كافة الحقوق الإنسانية لشعبنا اللاجئ في لبنان من مدنية واجتماعية وإنسانية وسياسية للعيش بكرامة حتى عودته إلى وطنه.

ثم قدم للسيد عباس زكي باسم برقية شكر وتقدير باسم الأمانة العامة للتجمع الدولي للمؤسسات الحقوقية والإنسانية في الشرق الوسط وشمال إفريقيا .

ثم القي السيد عباس زكي كلمته في هذه المناسبة حيث قال: إن هذا التكريم هو حافز ودافع لنقوم بالمزيد من اجل تحقيق الحقوق المدنية والاجتماعية لشعبنا الفلسطيني الذي لا حقوق له في لبنان، وأضاف: إن الفلسطيني في لبنان محروم من حقوق الإنسان ،الفلسطيني في لبنان محروم من قرارات الشرعية الدولية، محروم من قرارات الأمم العربية. و إن ما انجزناه لغاية ألان هو بمشاركه إخواني في المنظمة في لبنان..وهو خطوه باتجاه تحقيق كافه حقوق الإنسان الفلسطيني للعيش بكرامه حتى يعود إلى وطنه وأرضة وثمن عالياً جهود الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) في هذه المجال وما تبذله من جهود في سبيل الاتقاء بها .

وكانت (راصد) قدمت للحضور..تقريراً ببعض الانجازات الإنسانية التي قامت بها السيد عباس زكي والتي استحق عليها درع الريادة الانسانيه...وأهمها كان منح فاقدي الأوراق الثبوتيه وثائق إثبات شخصيه باسم المنظمة وتقديم الدعم المادي والمعنوي لمهجري نهر البارد وحماية السلم الأهلي بمخيم عين الحلوة مع جواره اللبناني .ووئد فتنه كادت تجره إلى ذات أحداث نهر البارد..

مرفق بالتقرير الصحفي:

1/ صور المناسبة

2/تقرير منجزات ممثلية منظمة التحرير الفلسطينية

3/ بيان ألممثليه حول التكريم للسيد عباس زكي

الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان(راصد)/قسم الإعلام

بيروت لبنان/11-7-2007




راصد" تُكرم زكي

بيروت في 10/7/2007: دعا ممثل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في لبنان عباس زكي الى حملة واسعة لإنهاء معاناة الفلسطينيين في نهر البارد عبر اعادة اعمار المخيم وضمان حق العودة اليه.

جاء كلام زكي خلال حفل اقامته الجمعية الفلسطينية لحقوق الانسان (راصد) لتكريمه، للجهود والانجازات الانسانية التي قدمها منذ افتتاح ممثلية منظمة التحرير في لبنان في مقرها ظهر اليوم.

وقال زكي: "كنت اتمنى ان يأتي التكريم تتويجاً لإنجازات حقيقية وملموسة" وتابع قائلاً: " الفلسطيني في لبنان محروم من حقوقه الانسانية وعلينا ان نكون الى جانبه حتى حصوله على هذه الحقوق كاملة".

وفي حديثه عن العلاقة اللبنانية - الفلسطينية اشار زكي "انه اذا كان البعض يتوقع صراعاً فلسطينياً - لبنانياً فهو مخطئ، ولا يمكن ان يبنى على وحدة الشعبين اي خدعة".

وتابع قائلاً: "مهما بلغت المؤامرة لن يحدث تصدع للوحدة الفلسطينية وسنمضي قدماً لتحسين وضع المخيمات واعتبر انه "كي يكون الفلسطيني دائماً صاحب حق ولا يوجد أي مأخذ عليه، سيتم ذلك ضمن اصلاحات جذرية في اطار التمثيل الشرعي اي في اطار منظمة التحرير الفلسطينية".

وختم كلمته بتوجيه الشكر لجمعية (راصد) وبدعوة العاملين في ميدان حقوق الانسان لتكثيف جهودهم لتحصيل حقوق الفلسطيني في لبنان.

وفي كلمة رئيس الهيئة الادارية لجمعية (راصد) اكد عبد العزيز طارقجي انهم اتوا "ليكرموا فلسطين، والشرعية الفلسطينية والقرار الفلسطيني المستقل.

وسلم طارقجي درع الريادة الانسانية لزكي تقديراً للجهد الذي بذله في سبيل رفع المعاناة عن الفلسطينيين في لبنان بشكل عام وعن اهالي مخيم نهر البارد بشكل خاص.

وفي نهاية الحفل تسلم زكي برقية شكر من الامانة العامة للتجمع الدولي للمؤسسات الحقوقية والانسانية في الشرق الاوسط وشمال افريقيا، بالاضافة الى تقرير عن بعض الانجازات لممثلية منظمة التحرير الفلسطينية اعدته جمعية (راصد).

ممثلية منظمة التحرير الفلسطينية/ لدى الجمهورية اللبنانية

المكتب الاعلامي

تقرير عن بعض انجازات ممثلية منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان


لعل القاسم المشترك لمراحل الوجود الفلسطيني في لبنان بعد 1982 هو غياب العلاقة الرسمية بين الشرعية الفلسطينية والشرعية اللبنانية، رغم الاعتراف اللبناني الرسمي بقرارات الجامعة العربية والأمم المتحدة وباقي المنظمات الدولية بشأن منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

بعد التطورات التي شهدها لبنان منذ صدور القرار الدولي 1559، واغتيال الرئيس رفيق الحريري والانسحاب السوري من لبنان، أسفرت عن بداية تطوير العلاقات الثنائية بين الطرفين، كان من ابرز تمهيداتها إعلان براءة أمين سر حركة فتح من التهم الموجهة إليه وإسقاط الأحكام عنه. وشهدت العلاقة جملة من الاتصالات بين الطرفين أدت إلى أعادة فتح مكتب منظمة التحرير الفلسطينية تحت مسمى (الممثلية).

لحظة الافتتاح:

جسدت لحظة افتتاح الممثلية معاني عديدة أبرزها:

1. تغير النظرة الرسمية اللبنانية للوجود الفلسطيني من نظرة أمنية محدودة إلى نظرة جديدة تشكل العلاقة السياسية قاعدتها، هذه النظرة تعتمد على العلاقة الجدية بين الشرعيتين اللبنانية والفلسطينية، بما يتجاوز كل المراحل السابقة، وتسمح أيضا بمعالجة الملفات المتراكمة منذ 1982، وعبرت عن ذلك بتشكيل لجنة الحوار الفلسطيني اللبناني الذي ترأسها من الجانب اللبناني رئيس الوزراء السيد فؤاد السنيورة وكلف بمتابعتها السفير خليل مكاوي

2. انتقلت العلاقة الفلسطينية من علاقة مع الأحزاب وقوى المجتمع إلى علاقة أساسية مع الشرعية اللبنانية وهذا الانتقال لم يمنع من تعزيز الصلات والعلاقات مع جميع الأحزاب اللبنانية بدون استثناء، وخصوصاً الأحزاب المسيحية منها بتكريس قاعدة سياسية واضحة: إن الفلسطيني على مسافة واحدة من الجميع، يحترم القانون اللبناني، وسيادة الدولة اللبنانية على جميع أراضيها، ويلتزم ما يتوصل إليه الإجماع اللبناني وتعبر عنه الشرعية اللبنانية .

لذلك كانت لحظة الافتتاح مميزة لجمعها الحضور الرسمي اللبناني ممثلاً بوزير الخارجية فوزي صلوخ والحضور الدبلوماسي بمشاركة ممثلون عن معظم السفارات الفاعلة في لبنان الأجنبية منها والعربية بالإضافة إلى حضور حزبي وسياسي شمل كل ألوان الطيف اللبناني من أحزاب وكتل برلمانية وشخصيات فاعلة، فضلاً عن حضور فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحشد شعبي واسع. وقد تعامل الإعلام اللبناني مع هذه اللحظة بما تستحقه من اهتمام، وابرز مضامينها على كل الصعد السياسية والاجتماعية بما يعكس تشكل مناخ ايجابي حقيقي لدى أغلب الأطراف اللبنانية تجاه الوجود الفلسطيني، يدعو إلى العمل الجدي لاقتراح حلول للمشكلات القائمة على كافة أنواعها .

النشاط السياسي للممثلية

بدأت الممثلية بحملة علاقات سياسية موجهة لأركان الشرعية اللبنانية الثلاثة: رئاسة الجمهورية، رئاسة مجلس النواب ورئاسة مجلس الوزراء. واستكملت بلقاءات ثنائية مع كل الوزراء وخصوصاً وزراء الداخلية، الشؤون الاجتماعية، العمل، الخارجية والعدل، بالإضافة إلى قيادة الجيش، قيادة قوى الأمن الداخلي وعدد واسع من نواب الكتل الأساسية ومن المستقلين .

كما نشطت الاتصالات الدبلوماسية لبناء علاقات مع سفارات الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن والسفارات العربية وأبرزها مصر، السعودية والأردن وعدد من السفارات الأوروبية والأميركية اللاتينية وكذلك مع مسئولي وممثلي المنظمات الدولية الكبرى (الأمم المتحدة، الاتحاد الأوروبي وكالة الانروا) .

في رصد نتائج العلاقات السياسية، أسفر هذا النشاط عن قيام بعض الوزراء اللبنانيين بزيارة المخيمات الفلسطينية، وتفعيل لجنة الحوار الفلسطينية - اللبنانية وبداية مناقشة الملفات الأساسية. وبالتزامن كان الحوار اللبناني - اللبناني قد توصل إلى إجماع حول ضرورة إنهاء حالة وجود السلاح الفلسطيني خارج المخيمات وتنظيمه داخلها. هذا الموقف تبنته الممثلية وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية وأبلغت كل الأطراف الرسمية والحزبية بموافقتها على نتائج الحوار واحترامها للإجماع اللبناني. ونشطت الاتصالات من اجل وضع هذا الأمر موضع التطبيق. كما تقدمت الممثلية بفكرة تشكيل لواء عسكري فلسطيني كشكل من أشكال التنظيم للسلاح داخل المخيمات ويكون تحت إمرة رئاسة أركان الجيش اللبناني .

العلاقات السياسية الفلسطينية الداخلية

رغم مقاطعة فصائل التحالف لحفل افتتاح الممثلية ورفضها إجراء أي حوار في مقر الممثلية. عقدت عدة جلسات حوار في مقر الإقامة الشخصي للسيد عباس زكي نوقش خلالها كيفية تجاوز المرحلة السابقة والبدء بتكريس علاقات جديدة تفضي إلى وحدة العمل الفلسطيني في لبنان وإنهاء ازدواجية الوفود خصوصاً تجاه الدولة اللبنانية، حيث شكلت هذه القضية احد ابرز الثغرات التي يعلق عليها أسباب تأخر نتائج الحوار الفلسطيني - اللبناني. وبدأ الموقف يتقدم تدريجياً إلى أن عقدت لقاءات رسمية في مقر الممثلية. وقد عملت الممثلية على صياغة ورقة عمل وطنية جامعة تحت عنوان "مشروع خطة عمل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان والهيكلية العامة المقترحة"، وعرضت على فصائل التحالف التي بدورها قدمت ورقة عمل تحت عنوان "لجنة التنسيق والمتابعة"، رفضت هذه الورقة من قبل الممثلية باعتبارها لا تعترف بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً ووحيداً للشعب الفلسطيني. وتؤجل أي عمل رسمي تحت خيمة منظمة التحرير الفلسطينية إلى أن يتم انجاز اتفاق شامل بين القيادات الأولى على تشكيل مجلس وطني جديد وإعادة انتخاب القيادات الوطنية، الأمر الذي دفع إلى إعادة إنتاج ورقة عمل جديدة للحفاظ على الحد الأدنى من الحل المشترك مع قوى التحالف تحت عنوان "لجنة العمل المشترك". وترافق ذلك مع نقاش قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان خطة العمل الأصلية لاتخاذ موقف نهائي لإقرارها، والعمل بموجبها، وتشكيل اللجنة السياسية العليا خصوصاً وان الجبهة الديمقراطية تقدمت مؤخراً باقتراح لا يبعد في مضمونه وشكله عن مقترحات الممثلية في هذا الصدد .

الانجازات في خلال سنة من تاريخ افتتاح الممثلية:

تشكيل الهيئة الفلسطينية العليا للإغاثة وإصدار نشرة حول أعمالها

أ- القسم القنصلي: استطاع القسم القنصلي انجاز القضايا الآتية:

- " فاقدو الأوراق الثبوتية": وهم الفلسطينيون الذين قدموا إلى لبنان في بدايات الثورة الفلسطينية ولم يحملوا معهم أي مستند يثبت جنسيتهم وهم لا يستطيعوا التنقل أو العمل أو إدخال أبنائهم إلى المدارس ويتراوح عددهم بين ثلاثة إلى خمسة آلاف شخص. ولتسهيل حركتهم وصولاً إلى إيجاد حل نهائي لوضعهم أصدرت الممثلية إفادة سميت" إفادة إثبات جنسية" تم إعطاء 1834 إفادة.

أهمية الإفادة أنها صدرت بالاتفاق والتنسيق مع وزارة الداخلية اللبنانية كبداية لحل المشكلة بشكل جذري.

واتفق مع وزير التربية على اعتمادها في المعاملات الرسمية في المدارس والمعاهد والجامعات اللبنانية.
كذلك مع دار الفتوى ومع سماحة المفتي على اعتماد الإفادة في المعاملات الخاصة المتعلقة بالزواج، الطلاق أو إثبات نسب.. الخ

وتتابع القنصلية موضوع فاقدي الأوراق الثبوتية مع عدد من الجمعيات الأهلية غير الحكومية المحلية والدولية لتأمين عيش كريم لهم ومن أهم المؤسسات المتعاونة:

- الانروا
- المجلس الدنماركي للاجئين
- المساعدات الشعبية النرويجية
- المفوضية العليا لحقوق الإنسان
- المفوضية السامية لحقوق اللاجئين
بالإضافة إلى عدد من الجمعيات المحلية.

- اعادة قيود: بعد اتصالات حثيثة مع وزارة الداخلية اللبنانية صدر قرار بإعادة قيود اللاجئين الفلسطينيين التي شطبت لحصولهم على جنسية أخرى ويقدر عددهم نحو 30 ألف شخصاً .

- الوكالات: كان صعباً على الفلسطيني إجراء توكيل في لبنان خصوصاً في معاملات الأراضي والعقارات والتوكيلات الخاصة وكان يضطر الفلسطيني للسفر إلى عمان أو القاهرة للتصديق عليها .

أما الآن فقد حلت هذه المشكلة وتم تصديق نحو مئة وكالة حتى الآن.

- التصديقات: كان يتم التصديق على وثائق الميلاد والشهادات الدراسية والجامعية وغيرها في عمان أو القاهرة أما الآن فتتم التصديقات على كل المعاملات بيسر وسهولة وتم تصديق أكثر من مئة معاملة حتى تاريخه .

- المهرجانات: في 15 أيار 2006 ، افتتحت الممثلية كما كان هناك مهرجان مركزي في ذكرى النكبة وبعدها تم الإعداد وترتيب ثلاثة مهرجانات مركزية في قصر الاونيسكو أهم مركز ثقافي في بيروت لمناسبة ذكرى استشهاد الرئيس الرمز ياسر عرفات وذكرى الانطلاقة ويوم الشهيد الفلسطيني بحضور ممثلي الرؤساء الثلاثة في لبنان بالإضافة إلى القادة الروحيين .

الإعلام:

حاول قسم الإعلام في الممثلية رسم إستراتيجية بعيدة المدى تلحظ المحاور التالية:

• تصميم خطاب إعلامي يترجم الخطاب السياسي الرسمي بلغة دبلوماسية تأخذ بعين الاعتبار خصوصية الوضع اللبناني .

• التوجه إلى إنتاج مادة إعلامية مرتبطة بقضايا الجمهور الفلسطيني ومشكلاته بعيدة عن الخطابة، بالاعتماد على منهج الدراسات الميدانية الإحصائية ومنهج العمل التشاركي بالاستماع إلى قضايا الجمهور مباشرة وإعادة تحريرها كمادة إعلامية خام لوسائل الإعلام الفلسطينية واللبنانية .

• التواصل مع الملحقات الإعلامية لدى السلك الدبلوماسي لإيصال الرسالة الفلسطينية على هذا المستوى .

الانجازات الأساسية:

وفق ما تقدم استطاع المكتب الإعلامي في الممثلية منذ لحظة مبكرة إنتاج مجموعة نشرات متخصصة :

• في حقل الدراسات اصدر المكتب الإعلامي دراسة حول احتياجات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان بنيت على الاستماع لتلك الاحتياجات من اللاجئين أنفسهم من خلال تنظيم خمسة مؤتمرات مناطقية وترجمت الدراسة إلى الانكليزية وصدرت على شكل كتيب باسم الممثلية .

• اصدر المكتب الإعلامي دراسة إحصائية لفاقدي الأوراق الثبوتية والذين أصدرت الممثلية لهم شهادات تعريف في سنة 2006 وبلغ عددهم 1350 حالة وترجمت الدراسة إلى الانكليزية بكل جداولها الإحصائية وأصبحت معتمدة كمرجع أساس لمعالجة تلك المشكلة .

• مشروع التواصل مع الكادر الرئيس في المخيمات ونفذ حتى الآن لقاءان في مخيم البداوي ونهر البارد، حضرهما نحو أربعين كادراً من اللجان الشعبية ومنظمات المجتمع المدني والوجهاء والفعاليات في كل مخيم لشرح عمل الممثلية خلال عام وعرض الإشكالات واستنباط كل المقترحات في المخيمات، وقد لاقى هذا المشروع استجابة عالية من الكوادر والذي سيستمر لتغطية كل المناطق الأخرى .

المساعدات:

بعد 27 يوماً من اعادة افتتاح الممثلية اندلعت حرب تموز فشكلت ممثلية منظمة التحرير فريق عمل طوارئ وحرصت على استمرارية العمل والالتزام اليومي الدائم في افتتاح الممثلية ومتابعة كافة أمور واحتياجات أبناء شعبنا في المخيمات كافة متابعة يومية من خلال الاتصالات بالجهات الحكومية أو الهيئات الأخرى الرسمية والحزبية والأهلية والاتصال بالممثليات الفلسطينية في الخارج للمساعدة على تأمين ما يلزم من المساعدات الطبية والغذائية العاجلة في تلك الفترة. كذلك متابعة يومية ودقيقة للوضع الميداني في المخيمات وبالتنسيق مع وسائل الإعلام في فلسطين ولبنان وقامت بإبراز الأخبار العاجلة التي تخص المخيمات الفلسطينية في لبنان.

• حضور وفد طبي قبرصي متخصص بالجراحة العامة برئاسة د. ايليني سيوخارو عضو البرلمان القبرصي. وبالتنسيق مع د. محمد عثمان (جمعية الهلال الأحمر) أُستقبل الوفد الطبي والذي احضر ثلاثة أطنان من الأدوية وثمانية أطنان من المواد الغذائية وتوجه الوفد إلى المخيمات في الجنوب اللبناني وأقام في مستشفى الهمشري .

• كما وصل 65 طناً من المواد الطبية والغذائية على متن سفينة حربية هندية استلمت الممثلية ثلثها وحولت إلى مستشفى الهمشري ومخيمات الجنوب وذهب ثلث منها إلى هيئة الإغاثة اللبنانية والثلث الأخير إلى الجمعيات الأهلية وذلك بناء لرغبة د. ايليني سيوخارو.

• استقبال أربع شاحنات بيك أب صغيرة محملة بالأدوية واحتياجات للأطفال (حليب، سيريلاك، مستلزمات أطفال حديثي الولادة) استلم الأدوية الهلال الأحمر الفلسطيني والمواد الأخرى الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في صيدا.

• استلام 13 شاحنة محملة بثلاثمائة طن من الطحين مقدمة من السيد الرئيس أبو مازن إلى الشعب اللبناني منها مائة طن إلى المخيمات الفلسطينية وذلك بالتنسيق مع هيئة الإغاثة اللبنانية.

• تبرعت جمعية المساعدات النرويجية بشاحنتين صغيرتين تحويان على مواد تنظيف طبية سلمت للسيد د. خليل الفرماوي (مستشفى الهمشري الهلال الأحمر الفلسطيني).

• توزيع 400 حصة تموين على سكان منطقتي الداعوق وسعيد غواش مقدمة من دار الافتاء اللبنانية.

• التنسيق مع المستشفى الأردني الميداني في بيروت لاستقبال الحالات العلاجية من أبناء شعبنا الفلسطيني في لبنان.

• التنسيق مع المستشفى الحكومي اللبناني في بيروت والمساعدة في علاج عدة حالات مرضية من أبناء شعبنا الفلسطيني في لبنان.

• استقبال 21 طلبية ملابس مستعملة بتاريخ 14/8/2006 تم تسليمها إلى الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ووزعت بمعرفتهم.

• استقبال العديد من الأخوة المواطنين المراجعين للممثلية والاستماع إلى مشاكلهم والعمل على حل ما يمكن منها مما ترك أثراً ايجابياً لدى الجميع .

• تأمين 22 فرصة عمل لمهندسين وفنيين في دولة الإمارات العربية (دبي).

هذه بعض الإنجازات التي قامت بها ممثلية منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان منذ افتتاحها في أوائل العام 2006 .


صور من المناسبة